= محمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وصَلَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاة"."
وأخرجه من طريق ابن وهب كل من: البخاريُّ في الأدب المفرد (ص 139) ، وابن حبّان كما في الإِحسان (2/ 130، 5/ 159) ، وابن عَدي (3/ 114) ، والحاكم (4/ 129) ، والبيهقيُّ في الشعب (2/ 86) ، وفي الآداب (ص 484) ، وابن بَشْكَوال كما في القول البديع (ص 186) .
ولفظ ابن عَدي، والحاكم، والبيهقيُّ بنحو لفظ الباب، مع زيادة في آخره.
ولفظ ابن عَدي:"أَيُّمَا رَجُلٍ كَسَبَ مَالًا مِنْ حَلَالٍ فَأَطْعَمَ نفسه، أو كساها، فمن دونه من خلق الله، فإنه له زكاة، وأيما رجل مسلم لم يكن عنده صدقة، فليقل في دعائه: اللهم صلِّ عَلَى محمَّد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ، وصَلِّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ والمؤمنات، والمسلمين والمسلمات، فإنها له زكاة"، وقال:"لا يشبع مؤمن سمع خيرًا حتى يكون منتهاه الجنة".
قال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي في التلخيص.
ويشهد لبعضه: حديث أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: أَخْرَجَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ (2/ 517، 11/ 504) ، وإسحاق بن راهويه (1/ 315) ، وأحمد (2/ 365) ، وهنَّاد (1/ 117) ، وإسماعيل القاضي في فضل الصلاة (ص 47) ، وأبو يعلى (11/ 298) ، جميعهم: من طريق ليث بن أبي سُليم عن كعب، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"صَلُّوا عليَّ، فإن الصلاة عليَّ زكاة لكم". أهـ. لفظ ابن أبي شيبة، وفي بعض المصادر زيادة:"وسلوا لي الوسيلة ...".
وذكره الهيثمي في المجمع (2/ 144) ، ثم قال: رواه أبو يعلى، وفيه ليث بن أبي سُليم، وهو ثقة مدلس.
وأخرجه البزّار كما في الكشف (1/ 184) ، وابن عَدي (3/ 122) ، والأصبهاني =