فهرس الكتاب

الصفحة 15857 من 21641

3387 - [1] وقال مسدّد: حدّثنا بشر، ثنا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مَوْلَى (غُفْرَةَ) [1] [2] ، قال: سَمِعْتُ أَيُّوبَ بْنَ خَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ الْأَنْصَارِيَّ، يقول: قال جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ:"يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ (لِلَّهِ) [3] تعالى سَرَايَا مِنَ الْمَلَائِكَةِ [4] (تَحِلُّ) [5] [6] ، فَتَقِفُ عَلَى مَجَالِسِ الذِّكْرِ فِي الْأَرْضِ، فَارْتَعُوا [7] فِي رِيَاضِ الْجَنَّةِ، قَالُوا: وَأَيْنَ رِيَاضُ الْجَنَّةِ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قال -صلى الله عليه وسلم-:"مَجَالِسُ الذِّكْرِ، فَاغْدُوا وَرُوحُوا فِي ذِكْرِ اللَّهِ (تعالى) [8] ، وذكِّروه بِأَنْفُسِكُمْ، مَنْ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَعْلَمَ منزلته عند الله تعالى، فلينظر كيف منزلة الله عَزَّ وَجَلَّ عِنْدَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى، يُنْزِلُ الْعَبْدَ مَنْزِلَتَهُ حيث أنزله من نفسه"."

(1) غفرة: بضم العين المعجمة وإسكان الفاء، وضبطها المصنف في الإِصابة، (4/ 372) بالتصغير، وهي بنت رباح بن حمامة، أخت بلال وهي صحابيه رضي الله عنهما، انظر المغني في ضبط أسماء الرجال (/191) .

(2) في النسخ كلها عفره بالعين المهملة، والتصويب من كتب الرجال.

(3) (سد) "الله".

(4) قال النووي في شرح صحيح مسلم (17/ 14) في هؤلاء الملائكة: هم ملائكة زائدون على الحفظة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق، فهؤلاء السيارة لا وظيفة لهم، وإنما مقصودهم حلق الذكر.

(5) تحل من حل بالمكان: أي نزل به، وهو ضد الإرتحال. لسان العرب"ترتيب"1/ 702.

(6) (مح) و (عم) "تجل"بالجيم، والتصحيح من (سد) وهو الموافق لما في الكتب التي خرجت الحديث.

(7) فارتعوا: من الرتع، وهو الاتساع في الخصب، وكل مخصب مرتع، ومنه هذا الحديث: أراد برياض الجنة، ذكر الله، وشبّه الخوض فيها بالرتع، انتهى من النهاية في غريب الحديث مختصرًا (2/ 193) ، قلت: ولا يمنع أن يكون بمعنى احرصوا على ملازمة حلق الذكر، فلقد فسر الرتع بالحرص. انظر القاموس المحيط (3/ 27) ، لسان العرب (ترتيب 1/ 1119) .

(8) (سد) و (عم) "ذكر الله عزَّ وجلَّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت