3388 - [1] وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا مَرْوَانُ -هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةَ- عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ [1] ، عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَا مِنْ بُقْعَةٍ ذُكِرَ الله تعالى عليها (اللصلاة) [2] أَوْ ذكرٍ، إلَّا اسْتَبْشَرَتْ بِذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ إلى منتهاها من أسد (سبع) [3] أَرَضِينَ، وإلاَّ فَخَرَتْ [4] عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ البقاع".
[2] وقال أبو يعلى [5] : حدّثنا زُهَيْرٌ، ثنا رَوْحُ [6] بْنُ عُبَادَةَ، ثنا مُوسَى به وزاد (و) [7] ما مِنْ عَبْدٍ يَقُومُ بِفَلَاةٍ مِنَ الْأَرْضِ يُرِيدُ الصلاة، إلَّا (زخرفت) [8] له الأرض.
(1) بفتح الراء والقاف، بطن من الأزد.
(2) مثبت من (سد) و (عم) . وفي (مح) الصلاة مع نصب ذكرا ولا توجيه لها، وفي مسند أبي يعلى بصلاة أو ذكر، فإنها على ما في (مح) تحتاج إلى متعلق ولا يوجد.
(3) (مح) و (سد) "سبعة".
(4) فخرت بضم الخاء من الفخر، أي أنها تتفاخر على سائر الأرضين مما ذكر عليها.
(5) في المسند (4/ 148) .
(6) بفتح الراء وإسكان الواو.
(7) ليست في (سد) .
(8) في مسند أبي يعلى"تزخرفت".