3393 - قال: [1] إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ: وَسَمِعْتُ حَرِيزَ [2] بْنَ عُثْمَانَ، يحدث عن أبي بحرية، عن معاذ رضي الله عنه، قال [3] :"ما عمل آدمي أنجى له من عذاب الله عَزَّ وَجَلَّ من ذكر الله تعالى [4] قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله عزَّ وجلَّ؟ (قَالَ) ، لَا وَلَوْ ضَرَبَ بِسَيْفِهِ، قَالَ اللَّهُ: {وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ} [5] ."
قلت: روى أحمد من هذه القطعة الأخيرة [6] بِإِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا مُنْقَطِعٍ.
وَأَصْلُهُ فِي التِّرْمِذِيِّ [7] وغيره.
(1) قاتل القول إسحاق ابن راهويه.
(2) حريز بفتح الحاء المهملة وكسر الراء.
(3) في (سد) "قال -صلى الله عليه وسلم-"وهو خطأ، بل الحديث موقوف، كما في (مح) و (عم) والاتحاف المسندة.
(4) في (سد) "مَا عَمِلَ آدَمَيٌّ عَمَلًا أَنْجَى لَهُ مِنْ عذاب الله".
(5) [سورة العنكبوت: الآية، 45] .
(6) وهم المصنف رحمه الله في هذا، فإن الإِمام أحمد روى القطعة الأولى وهي:"ما عمل آدمي ..."في مسنده كما قال؛ بإسناد منقطع.
(7) أي في جامع الترمذي. وأخرجه الترمذي في الدعوات (5/ 127) .