3419 - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ أَبِي حَيَّانَ، حَدَّثَنِي أَبُو زُرْعَةَ بْنُ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، قَالَ: كَتَبَ [1] إِلَيَّ أبو هريرة رضي الله عنه، ثُمَّ شَافَهَنِي بَعْدَ ذَلِكَ مُشَافَهَةً، قَالَ: إِنَّ كعبًا رضي الله عنه، حَدَّثَنَا أَنَّهُ قَالَ فِيمَا يَقُولُ: مِنَ التَّوْرَاةِ نجده مكتوبًا: إن الشيطان (لا يطيق) [2] لعبد مِنْ لَدُنْ يُمْسِي حَتَّى يُصْبِحَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أعوذ باسمك وكلمتك التامة من الشَّرِّ فِي السَّامَّةِ [3] وَالْعَامَّةِ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ، مِنْ خَيْرِ مَا تُسال، وَمِنْ خَيْرِ ما تعطي، وخير ما تخفي، وخير ما تبدي، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ وَكَلِمَتِكَ التَّامَّةِ مِنْ شر ما (يجلّى) [4] بِهِ النَّهَارُ إِنْ كَانَ نَهَارًا، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا، قَالَ: مِنْ شَرِّ مَا دَجَنَ [5] بِهِ الليل.
(1) هذه الكلمة المسماه في الاصطلاح بالمكاتبة، وهي صيغة من صيغ التحمل والأداء، وهي أن يكتب المحدث إلى الطالب شيئًا من حديثه، ويبعثه إليه، والصحيح العمل بها، لتعاقب العمل بها، ولها شروط وأحكام تراجع في كتب علوم الحديث.
انظر الكفاية: (480) ، فما بعدها.
(2) (مح) "لا يطبق"والمثبت من (سد) و (عم) .
(3) قال في القاموس السامة: هي الخاصة. اهـ. أي نقيض العامة، القاموس (4/ 132) .
انظر لسان العرب (ترتيب2/ 208) . وكأن المعنى أعوذ بك من شر الفتنة العامة والخاصة.
(4) (سد) "ما تجلى".
(5) الدجنة هي الظلمة، والغيم المطبق، والمطر الكثير. وهي في الحديث الأول. القاموس (4/ 221) ، (مختار: 198) .