فهرس الكتاب

الصفحة 16020 من 21641

= أبي عاصم في الآحاد والمثاني (3/ 460) . والطبراني في الكبير (19/ 170) . وفي الدعاء (3/ 1441) . والحاكم (1/ 531) .

كلهم من طريق عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عن صيفي مولى أبي أيوب عنه مرفوعًا.

قال الحاكم صحيح ووافقه الذهبي، وهو كما قالا.

خامسًا: الاستعاذة من الغرق:

تقدم في حديث أبي اليسر رضي الله عنه.

سادسًا: في الاستعاذة من الهم:

عن أنس رضي الله عنه، في حديث يحكيه عَنِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: فكنت أسمعه كثيرًا يقول: اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن وضلع الدين وغلبة الرجال.

أخرجه البخاري واللفظ له في الجهاد، باب من غزا بصبي للخدمة (الفتح 6/ 86) . وفي الأطعمة، باب الحيس (9/ 553) . وفي الدعوات، باب التعوذ من غلبة الرجال (11/ 173) . وفيه في باب الاستعاذة من الجبن والكسل (11/ 178) .

وأبو داود في الدعوات (5/ 182) ، وقال: حسن غريب. والنسائي في الاستعاذة، باب الاستعاذة من الهم (8/ 257) . وفي الاستعاذة من الحزن (8/ 258) . وفي الاستعاذة من ضلع الدين (8/ 295) . وأحمد (3/ 159، 220، 226، 240) . وابن أبي شيبة في الدعاء (10/ 191، 192) . وعبد بن حميد في المنتخب (3/ 184) .

والطبراني في الدعاء (3/ 1430) .

بأسانيدهم عن عمرو ابن أبي عمر، عن أنس.

وله أسانيد أخرى عنه.

أما الصمم والبكم:

فعن أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يدعو يقول: اللهم إني أعوذ بك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت