3468 - وقال إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ [1] عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي (الزعراء) [2] ، عن عبد الله رضي الله عنه، قال عبد الله: تعالى رَاهِبٌ فِي صَوْمَعَتِهِ [3] سِتِّينَ سَنَةً، فَنَزَلَتِ امْرَأَةٌ إِلَى جَنْبِهِ، فَنَزَلَ إِلَيْهَا فَكَانَ مَعَهَا [4] سِتَّ لَيَالٍ، ثُمَّ سُقِطَ فِي يَدِهِ [5] ، فَهَرَبَ فَأَتَى مَسْجِدًا فَمَكَثَ فِيهِ (ثَلَاثَةً) [6] لَا يَطْعَمُ، ثُمَّ أُتِيَ بِرَغِيفٍ [7] فَكَسَرَهُ (بِاثْنَيْنِ) [8] ، فَأَعْطَى مِسْكِينًا عَنْ يَمِينِهِ نِصْفَهُ، وَآخَرَ عَنْ يَسَارِهِ نِصْفَهُ ثُمَّ قبضه الله (تعالى) [9] ، فوزن الستون (سنة) [10] في كفّه [11] ، (والست) [12] الليالي في كفّه (فرجحت) [13] الست، فوزن الست بالرغيف فرجح الرغيف.
(1) بفتح الحاء والفاء: نسبة إلى الحفر موضع بالكوفة. (الإنساب 4/ 173) .
(2) في النسخ كلها أبي الزهراء بالهاء، والتصويب من الكتب التي خرجت الحديث، وكتب الرجال.
(3) الصومعة: فوعله وهي منار الراهب، سميت كذلك لأنها دقيقة الرأس من الشيء المصمّع إذا دقّق وحدّد رأسه. والجملة بمعنى أن الراهب ارتفع إليها ولم ينزل إلى الأرض.
القاموس المحيط (3/ 53) ، مختار الصحاح (/369) .
(4) كناية عن وقوع الزنا بينهما.
(5) أي عرف خطأه وبحث من مخرج له.
(6) (سد) و (عم) "ثلاثًا"وكلاهما جائز على التقدير، فالمثبت ثلاثة أي أيام، وثلاثًا أي ليالي.
(7) الرغيف من رغف الطين والعجين: أي كتلة بيديه، وأصل الرغف: جمعك الرغيف تكتله، والرغيف هو الواحد من الخبز.
(8) (عم) "بثنتين"وكلاهما جائزًا أيضًا على التقدير، فالمثبت أي بقسمين، وبإثنتين أي قطعتين.
(9) (سد) و (عم) "عزَّ وجلّ".
(10) ليست في (سد) .
(11) أي كفة الميزان.
(12) المثبت من (سد) و (عم) وفي (مح) "الستة".
(13) (عم) هو المثبت وفي (مح) و (سد) فرجح.