فهرس الكتاب

الصفحة 16266 من 21641

3473 - وَقَالَ الْحَارِثُ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- إليك: مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ لَمْ يحاجّه [1] القرآن، ومن قرأ بمائتين كتب (الله تعالى) [2] لَهُ قُنُوتُ [3] لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ بِالْمِائَةِ إِلَى الألف أصبح له قنطار والقنطار دية [4] أحدكم (اثني) [5] عشر ألفًا [6] ، قال: وإن أصغر (البيوت) [7] من الخير، للبيت الذي لا يُقرأ فيه القرآن.

(1) أي لم يغلبه بالحجة والبرهان عليه انظر النهاية (1/ 341) .

والمعنى أي لا يكون للقرآن يوم القيامة حجة وبرهان تدل على ترك ذلك القارئ وهجره له.

(2) ليست في (سد) و (عم) .

(3) القنوت يراد به معاني عديدة والمعنى هنا أي كتب الله له عبادة ليلة أو قيام ليلة. انظر النهاية (4/ 111) ، فح الباري (2/ 490) .

(4) الدية أصلها ودية بفتح الواو وسكون الدال، تقول: ودي القتيل يديه إذا أعطى وليه ديته، وهي ما جعل في مقابلة النفس. الفتح (12/ 187) .

(5) في (سد) و (عم) اثنا وتقدم بيان وجه كل منها في الحديث (رقم 3396) .

(6) أي من الفضة فدية أهل الفضة ما ذكر في الحديث:

(7) في الأصل الذنوب والمثبت من (سد) و (عم) ، وهو الموافق لما في الكنز وبغية الباحث (رقم 731) والمعنى لا يستقيم أذا أثبتنا ما في الأصل فتأمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت