عَيْنٌ [9] فِي مَرْجَةٍ [10] عَلَى مَا حَوْلَهَا، ثُمَّ يُنَادِي منادٍ: أَيْنَ الَّذِينَ (كَانُوا) [11] لَا تُلْهِيهِمْ رعاية الأنعام، عن تِلَاوَةِ كِتَابِي فَيَقُومُونَ (فَيَلْبِسُ) [12] (أَحَدُهُمْ تَاجَ الْكَرَامَةِ) [13] ، وَيُعْطَى الْيُمْنَ بِيَمِينِهِ، وَالْخُلْدَ بِيَسَارِهِ، ثُمَّ يُكْسَى أبواه إن كانا مسلمين حلة خير (من الدنيا و) [14] ما فِيهَا، فَيَقُولَانِ: أَنَّى لَنَا هَذَا، وَمَا بَلَغَتْ أَعْمَالُنَا، فَيُقَالُ: إِنَّ وَلَدَكُمَا كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
* هَذَا إِسْنَادٌ مُتَّصِلٌ لَكِنْ سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ العزيز ضعيف الحديث.
(9) العين: ينبوع الماء المتدفق البخاري. المعجم الوسيط (2/ 647) .
(10) المرج: الأرض الفضاء ذات الكلاء ترعى فيها الدواب. انظر اللسان (3/ 461) .
(11) (سد) :"كانت".
(12) (عم) :"فيلبسوا".
(13) بياض في (عم) .
(14) بياض في (عم) .