فهرس الكتاب

الصفحة 16398 من 21641

3495 - [1] وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي شريح الخزاعي (رضي الله عنه) [1] قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، فَقَالَ: أَبْشِرُوا أَلَيْسَ تَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ قَالُوا: نَعَمْ، قَالَ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: فَإِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ سَبَبٌ [2] طَرْفُهُ بِيَدِ اللَّهِ تعالى، وطرفه بِأَيْدِيكُمْ، فَتَمَسَّكُوا [3] بِهِ، فَإِنَّكُمْ لَنْ تَضِلُّوا، وَلَنْ تهلكوا بعده أبدًا.

[2] وقال عبد [4] : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، بِهِ.

(1) ليست في (سد) و (عم) .

(2) قال في النهاية (2/ 329) ، أصله من السبب، وهو الحبل الذي يُتوصَّل به إلى الماء، ثم استُعير لكل ما يتوصل به إلى شيء، قوله تعالى: {وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ} [البقرة: 166] ، أي الوصل والمودّات.

(3) في (سد) و (عم) :"فتمسكوا".

(4) في المنتخب (1/ 432) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت