فهرس الكتاب

الصفحة 16417 من 21641

3500 - حدّثنا [1] أبو عبد الرحمن المقري [2] : ثنا داود أبو بحر، عن صهر [3] له يقال له مسلم بن مُسْلِمٍ، عَنْ مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عمير قال: قال عبادة بن الصمت رضي الله عنه: إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَجْهَرْ بِقِرَاءَتِهِ، فإنه يطير بِجَهْرِ قِرَاءَتِهِ الشَّيْطَانَ وَفُسَّاقَ الْجِنِّ، وَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ فِي الْهَوَاءِ وَسُكَّانَ الدَّارِ يَسْتَمِعُونَ لِقِرَاءَتِهِ وَيُصَلُّونَ بصلاته، فإذا مضت هذه الليلة (و) [4] أقبلت الْمَلَائِكَةُ الْمُسْتَأْنَفَةُ فَتَقُولُ: نَبِّهِيهِ لِسَاعَتِهِ، وَكُونِي عَلَيْهِ خَفِيفَةً، فَإِذَا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ (جَاءَ) [5] الْقُرْآنُ، فَوَقَفَ عِنْدَ رَأْسِهِ، وَهُمْ يُغَسِّلُونَهُ، فَإِذَا فَرَغَ مِنْهُ دَخَلَ حَتَّى صَارَ بَيْنَ صَدْرِهِ وَكَفَنِهِ، فَإِذَا وُضِعَ فِي حُفْرَتِهِ [6] ، وَجَاءَهُ مُنْكَرٌ وَنَكِيرٌ [7] خَرَجَ الْقُرْآنُ حَتَّى صَارَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمَا، فَيَقُولَانِ لَهُ: إِلَيْكَ عَنَّا، فَإِنَّا نُرِيدُ أَنْ نَسْأَلَهُ، فَيَقُولُ، والله ما أنا بمفارقه.

(1) القائل الحارث بن أبي أمامة. وانظر بغية الباحث (رقم 729) .

(2) بضم الميم وكسر الراء، نسبة إلى اقراء الناس القراءة.

(3) الصهر: مفرد أصهار، وهم أهل بيت المرأة، وأهل بيت الرجل اختان. قال الخليل: ومن العرب من يجعل الصهر من الأحماء والاختان. انظر لسان العرب تهذيب (2/ 486) ، مختار الصحاح (371) .

(4) ليست في (عم) .

(5) في (سد) و (عم) :"جاءه".

(6) أي قبره.

(7) اسمان للملكين المكلفين بسؤال العبيد في القبور، وقد ورد في صفتهما أنهما سودان أزرقان.

انظر صحيح ابن حبّان (5/ 48) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت