فهرس الكتاب
3537 - وقال إسحاق: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ [1] رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَرَى أنها الصبح يعني (الصلاة) [2] الوسطى [3] [4] .
(1) أي ابن عمر رضي الله عنه.
(2) موجودة في هامش (مح) .
(3) قال ابن كثير رحمه الله في التفسير (1/ 297) ، وقد اختلف السلف والخلف فيها. وعدد الأقوال فيها فمن قائل يقول: إنها الصبح. وقائل يقول هي الظهر، وقائل يقول هي المغرب، وقائل يقول هي العشاء، وقائل يقول: هي مجموع الصلوات الخمس، وقائل يقول هي صلاة الجماعة، وقائل يقول هي الجمعة إلى غير ذلك.
وروى ابن جرير بإسناد صحيح عن شعبة عن قتادة عن ابن المسيب في تفسيره (2/ 566) قال: كان أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه هكذا، يعني مختلفين في الصلاة الوسطى، وشبك بين أصابعه.
وقد سرد الطحاوي في معاني الآثار هذه الأقوال (1/ 167) .
(4) وقد ذهب إلى هذا القول علي وابن عباس وزيد بن ثابت وأبي أمامه، وأنس وأبي العالية وعطاء ومجاهد وغيرهم وذهب إليه الشافعي ومالك.