الدُّنْيَا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقْعُدُ مَعَنَا، فَإِذَا بَلَغَ السَّاعَةَ الَّتِي يقوم فيها، قُمنا وتركناه، وإلا صبر -صلى الله عليه وسلم- أبدًا حتى نقوم.
[2] وقال أبو بكر: حدّثنا أَحْمَدُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ، فَذَكَرَهُ بِتَمَامِهِ.
وَأَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ عمرو العنقزي مختصرًا [22] .
(22) بل مثل حديث الباب وليس مختصرًا، وتابع المصنف على ذلك البوصيري، وهو وهم ظاهر لمن تأمل حديث الباب وحديث ابن ماجه.