فهرس الكتاب

الصفحة 17149 من 21641

3656 - [1، 2] وَقَالَ [1] أَبُو بَكْرٍ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا الْعَوَّامُ بْنُ حَوْشَبٍ، حَدَّثَنِي مَوْلًى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو رضي الله عنهما قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الشَّمْسَ حِينَ غَرَبَتْ، فقال:"في نَارُ اللَّهِ الْحَامِيَةُ [2] لَوْلَا مَا يَزَعُهَا [3] [4] مِنْ أمر الله عَزَّ وَجَلَّ لأهلكت ما على الأرض".

(1) في (عم) :"قال".

(2) قرأ ابن عامر، وشعبة، والكسائي، وحمزة"في عين حامية"، أي: حارة. وقرأ بقية السبعة"حمثة"، أي: ذات حمأة. يقال: حمأت البئر إذا أخرجت حمأتها. والحماة، والحمأ: الطين الأسود المنتن. وقد تكون حارة ذات حمأة. قال الحسن: وجدا تغرب في ماء يغلي كغليان القدور. اهـ. وإنما وجدها تغرب في العين كما يرى راكب البحر الذي لا يرى طرفه إن الشمس تغيب في الماء. وذلك لأن ذا القرنين انتهى إلى آخر البنيان، فوجد عينا حمئة ليس بعدها أحد.

انظر: زاد المسير لابن الجوزي (5/ 185: 186) ، البدور الزاهرة في القراءات العشر لعبد الفتاح القاضي (ص 196) ، اللسان (1/ 61) .

(3) في (عم) :"نزعها"، وفي (سد) : بدون نقط.

(4) أي: لولا ما يمنعها من أمر الله عزَّ وجلّ. يقاله وزعه، يزعه، وزعا فهو وازع، إذا كفه ومنعه، والوزع: كف النفس عن هواها.

انظر: اللسان (8/ 390 - وزع) والنهاية (5/ 180) .

3656 - [2،1] درجته:

ضعيف لوجود مبهم في سنده لم بسم. قال ابن كثير في البداية والنهاية (2/ 107) ، فيه غرابة، وفيه رجل مبهم لم يسم، وفي رفعه نظر. اهـ.

وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 134) : رواه أحمد، وفيه راوٍ لم يسم، وبقية رجاله ثقات. اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت