فهرس الكتاب

الصفحة 17219 من 21641

3672 - وَقَالَ الْحَارِثُ [1] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبَانَ، ثنا مَعْمَرُ بْنُ أَبَانَ، ثنا الزُّهْرِيُّ، ثنا عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ: خرجت أنا وأم مسطح الأنصارية رضي الله عنها لِحَاجَةٍ لَنَا [2] فَعَثَرَتْ [3] فَقَالَتْ: تَعِسَ [4] مِسْطَحٌ. فَقُلْتُ: بِئْسَ مَا [5] قُلْتِ لِرَجُلٍ صَحِبَ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-. فَلَمَّا نَزَلَتْ بَرَاءَتِي قال -صلى الله عليه وسلم-:"يَا عَائِشَةُ [6] أَبْشِرِي"فَقَامَ إليَّ أَبِي وَأُمِّي رضي الله عنهما فَقَبَّلُونِي، فَدَفَعْتُ فِي صُدُورِهِمَا، فَقُلْتُ: بِغَيْرِ حَمْدِكُمَا ولا حمد صاحبكما [7] . أحمد الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا عَذَرَنِي [8] وبرَّأني وَسَاءَ ظنُّكما [9] إِذْ لم تظنَّا بأنفسكما خيرًا ..."الحديث."

(1) بغية الباحث 2/ 913.

(2) في (عم) :"لحاجة فعثرت".

(3) فعثرت: من العثرة وهي المرة من العثار في المشي، النهاية (3/ 182) .

(4) يقال تسع يتعس، إذا عثر وانكب لوجهه، وقد تفتح العين، وهو دعاء عليه بالهلاك، النهاية (1/ 190) .

(5) في جميع النسخ:"بئسما".

(6) في (سد) :"أبشري يا عاثشة"، وفي (مح) :"يا عايشة".

(7) قال ابن الجوزي: إنما قالت ذلك إدلالًا كما يدل الحبيب على حبيبه. وقيل أشارت إلى إفراد الله تعالى بقولها: فهو الذي أنزل براءتي فناسب إفراده بالحمد في الحال ولا يلزم منه ترك الحمد بعد ذلك. ويحتمل أن تكون مع ذلك تمسكت بظاهر قوله -صلى الله عليه وسلم- لها: احمدي الله، ففهمت ومنه أمرها بإفراده تعالى بالحمد، فقالت ذلك ثم أضافت ما أضافته بداعي الغضب. انظر: الفتح (8/ 387) ، تفسير سورة النور: باب لولا إذ سمعتموه.

(8) نزلت في ذلك قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} [الآيات 11 - 25] .

(9) قالت ذلك لأنهما لم يستطيعا أن يشهدا ببراءتها أمام رسول الله -صلى الله عليه وسلم-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت