فهرس الكتاب
= رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَغْرِبَ، ثم نأتي بني سَلِمة ونحن نبصر مواقع النبل).
رواه الطيالسي (ص 243: 1771) ؛ وأحمد (3/ 382) ؛ وابن خزيمة (1/ 173: 337) ؛ والطحاوي (1/ 213) ، من طرق عن ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ القعقاع بن حكيم، به. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات.
ورواه أحمد (3/ 369) ؛ والبزار كما في كشف الأستار (1/ 190: 374) ، من طريق سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيل، عن جابر، به مثله.
قال البزار: لا نعلم له عن جابر طريقًا غير هذا. اهـ.
قلت: بل له طرق أخرى كما ترى.
وعبد الله بن محمد بن عَقيل، صدوق في حديثه لين، ويقال: تغير بآخره.
انظر: التقريب (ص 321) .
3 -وما رواه الطيالسي (ص 190: 1335) ؛ وأحمد (4/ 114، 115، 117) ؛ وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده (1/ 254: 281) ، من طرق عن ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ صَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ، سمعت زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قال: (كنت أصلي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، ثم أخرج إلى السوق. فلو أرمي لأبصرت مواقع نبلي) .
ورجاله ثقات إلا صالح مولى التوأمة فإنه قد اختلط آخر عمره، لكن ابن أبي ذئب ممن سمع منه قبل الاختلاط، وكان قبله معدود عند بعض العلماء من الثقات. انظر: التهذيب (4/ 405) ؛ التقريب (ص 274) ؛ الكواكب النيرات (ص 258) ، فالحديث بهذا الإسناد حسن، وهو صحيح لغيره.
4 -وما رواه البخاري (2/ 41: 561) ؛ ومسلم (1/ 441: 636) ؛ وأبو داود (1/ 291: 417) ؛ والترمذي (1/ 304: 164) ؛ وابن ماجه (1/ 225: 688) ؛ وأحمد (4/ 51) ؛ وعبد بن حميد في المنتخب من مسنده (1/ 351: 386) ؛ وابن حبان (3/ 34: 1521) ، من حديث سلمة بن الأكوع رضي الله عنه: (أن=