فهرس الكتاب

الصفحة 17381 من 21641

3702 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ [2] مَعِينٍ، ثنا أَبُو الْيَمَانِ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ زَيْدِ [3] بْنِ أَسْلَمَ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- إليك أنه سأل جبريل عليه الصلاة والسلام عَنْ هَذِهِ الْآيَةِ: {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شَاءَ اللَّهُ} [4] .

"مَنِ" [5] الَّذِينَ لَمْ يَشَأْ أَنْ يَصْعَقَهُمْ؟ قَالَ: هُمُ الشُّهَدَاءُ الْمُتَقَلِّدُونَ [6] أَسْيَافَهُمْ حَوْلَ عَرْشِ الرَّحْمَنِ، تَتَلَقَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى الْمَحْشَرِ بِنَجَائِبَ [7] مِنْ يَاقُوتٍ نِمَارُهَا [8] أَلْيَنُ [9] مِنَ الْحَرِيرِ [10] ، مَدُّ خطاها [11] ، مَدُّ أَبْصَارِ الرِّجَالِ، يَسِيرُونَ فِي الْجَنَّةِ، يَقُولُونَ عِنْدَ طُولِ النُّزْهَةِ: انْطَلِقُوا بِنَا إِلَى رَبِّنَا عَزَّ وَجَلَّ فَنَنْظُرَ كَيْفَ يَقْضِي بَيْنَ خَلْقِهِ، يَضْحَكُ إِلَيْهِمْ إِلَهِي.

وَإِذَا ضَحِكَ إِلَى عَبْدٍ فِي مَوْطِنٍ [12] ، فَلَا حِسَابَ عَلَيْهِ.

(156) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي صِفَةِ الْجَنَّةِ حَدِيثٌ في: {الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ...} [13] الآية.

(1) لم أقف عليه في المطبوع.

(2) في (مح) :"ابن"، الصحيح في (عم) و (سد) .

(3) في جميع النسخ:"عن محمد بن عمر بن محمد، عن أبيه"، والتصحيح من ابن كثير كما نقله عن أبي يعلى.

(4) سورة الزمر: الآية 68. وفي المراد بالاستثناء ثلاثة أقوال:

1 -الشهداء.

2 -جبريل وميكائيل وإسرافيل وملك الموت.

3 -من في الجنة من الحور. ومن في النار. انظر: تفسير ابن جرير (24/ 29) ، زاد المسير (6/ 195) ، تفسير سورة النمل.

(5) في (عم) و (سد) :"من الذي".

(6) من تقلد إذا جعله في عنقه لازمًا له لزوم القلادة للعنق، أي: تكون أسيافهم كذلك. انظر: النهاية (4/ 99) .

(7) النجائب: جمع نجيب، ويجمع أيضًا على نجب، والمراد بالنجيب: الفاضل من كل حيوان.

والمراد به هنا: النجيب من الإبل وهو القوي منها، الخفيف، السريع. انظر: اللسان (1/ 748) ، النهاية (5/ 17) .

(8) النمار: كل شملة مخططة من مآزر الأعراب. مفردها: نمرة. كأنها أخذت من لون النمر لما فيه من السواد والبياض والمراد: أن هذه الإِبل عليها شمائل من الحرير مخططة كالنمرة. انظر: النهاية (5/ 118) ، اللسان (5/ 236) .

(9) في جميع النسخ:"التي"، والذي يظهر ما أثبت كما في المجردة (3/ 365: 3721) .

(10) في (عم) و (سد) :"ثمارها التي من الخز يريد خطامها".

(11) وردت في جميع النسخ:"خطامها"، والظاهر ما أثبت كما عند ابن كثير.

(12) في (مح) :"في موطنين"، والصحيح في (عم) و (سد) .

(13) سورة الزمر: الآية 73. وسيأتي الحديث وهو في (ل / 198 أ) وبرقم 4601، عن علي موقوفًا، وبين الحافظ صحته وأن له حكم الرفع. وهو في المطبوعة (4/ 400: 4676) .

وزاد في نسخة (ك) : [حديث سعد في سورة يوسف] ، وسبق برقم 3634. (سعد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت