= (أ) المرفوع:
أخرجه أحمد في مسنده (1/ 446) ، عن علي بن عاصم، عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص، عنه مرفوعًا.
والبيهقي في الشعب، في معالجة كل ذنب بالتوبة (5/ 387: 7036) ، من طريق بكر بن خنبش، عن إبراهيم الهجري. به بلفظه، وهو ضعيف لحال الهجري كما سيأتي.
وعزاه في الدر (6/ 245) إلى ابن مردويه مرفوعًا.
(ب) الموقوف:
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف، كتاب الزهد، كلام ابن مسعود رضي الله عنه (3/ 300: 16408) ، عن وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق الهمداني السبيعي، عن أبي الأحوص، عنه بمثله.
ورجاله كلهم ثقات.
وأخرجه ابن جرير في تفسيره (28/ 167) .
والبيهقي في الشعب، المكان المتقدم (5/ 387: 7035) .
كلاهما من طريق أبي إسحاق، به بنحوه.
وعزاه في الدر (6/ 245) ، إلى عبد بن حميد، وابن المنذر موقوفًا.
وعند النظر في الطرق يتبين لي رجحان طريق الوقف لما يلي:
1 -أن المدار على أبي الأحوص وهو ثقة. ورواة طريق الوقف ثقات. وأما رواة المرفوع فلم يروه عنه إلَّا إبراهيم الهجري. وقد قال عنه في التقريب (1/ 43: 281) ، لين الحديث رفع موقوفات. اهـ. وعلى هذا فالحمل عليه.
2 -قال ابن كثير بعد ذكره لسند أحمد الذي فيه رواية الرفع. في تفسيره (4/ 342) : تفرد به أحمد من طريق إبراهيم بن مسلم الهجري، وهو ضعيف، والموقوف أصح. اهـ. ولم يتفرد به أحمد كما مر. وقال البيهقي بعد أن أخرج رواية =