= أبي زيد من طريقين عن إسرائيل.
وأخرجه عبد الرزاق في مصنفه (1/ 179) ، باب في الوضوء بالنبيذ (ص 693: 398) ، عن محمد بن يحيى، عن عبد الرزاق، عن الثوري.
والبيهقي في الكبرى (1/ 9) ، باب منع التطهر بالنبيذ، من طريق عبد الرزاق عن الثوري.
وابن عدي في الكامل (7/ 291) ، ترجمة أبي زيد، عن أحمد بن عبد الله الخولاني، عن علي بن سهل، عن مؤمل، عن سفيان.
كما أخرجه الطبراني في الكبير (10/ 77: 9962) ، عن إسحاق، عن عبد الرزاق، عن قيس بن الربيع مطولًا.
وقد عزاه في المجمع إليه وقال: فيه أبو زيد، وقيس بن الربيع أيضًا، وقد ضعفه جماعة. انظر: المجمع (8/ 316) ، وأخرجه البيهقي في المكان المتقدم من طريق قيس بن الربيع.
وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (1/ 25) ، أبواب الطهارات، باب في الوضوء بالنبيذ.
وأبو يعلى في مسنده (5/ 137: 5280) ، عن أبي خيثمة.
وابن ماجه: في المكان السابق (1398) أيضًا، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد.
والطبراني في الكبير (10/ 80: 9967) ، عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن محمد بن عبد الله بن نمير. خمستهم عن وكيع، عن أبيه.
وأخرجه الترمذي: في أبواب الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (1/ 559: 88) ، عن هناد، عن شريك.
وأبو داود في الطهارة، باب الوضوء بالنبيذ (1/ 66: 84) ، عن هناد، وسليمان بن داود العتكي، عن شريك. ولم يذكر هناد عندهما ليلة الجن. =