فهرس الكتاب

الصفحة 17797 من 21641

= وعزاه في الدر (2/ 226) ، إلى ابن المنذر.

فهذه سبع طرق منها الضعيف منجبر الضعف، ومنها الحسن.

فتترقى بمجموعها إلى مرتبة الحسن.

ولها شاهد صحيح ولفظه:"ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم -حتى الشوكة يشاكها- إلَّا كفر الله بها من خطاياه".

أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب المرض، باب ما جاء في كفارة المرض (4/ 23: 5640) ، عن عائشة و (5641) ، عن أبي سعيد و (5642) ، عن أبي هريرة.

وأخرجه في باب شدة المرض (5647 - 4/ 24) ، عن عبد الله.

وفي باب وضع اليد على المريض (4/ 27: 5560) ، عنه. وكذا في باب ما رخص للمريض أن يقول (4/ 29: 5667) عنه.

وفي باب ما يقال للمريض (5661 - 4/ 27) عنه.

وأخرجه مسلم في صحيحه في البر والصلة، باب ثواب المؤمن فيما يصيبه من مرض أو حزن أو نحو ذلك (5/ 5434) ، (نووي) (44) ، عن عبد الله، و (45: 435) ، عن عائشة، و (46، 47، 48، 49، 50) ، عن عائشة، و (51) ، عن أبي سعيد وأبي هريرة، و (973) ، عن أبي سعيد.

كلهم بنحو اللفظ المتقدم.

وهذا الشاهد يرقي حديث الباب إلى الصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت