فهرس الكتاب
فأتيته -صلى الله عليه وسلم- فأخبرته، فقال -صلى الله عليه وسلم-: خُذِ الْإِدَاوَةَ، فَأَخَذْتُهَا، ثُمَّ انْطَلَقْنَا نَمْشِي، فَلَمَّا دنونا منهن سبقته -صلى الله عليه وسلم- فوضعت الإِداوة ثم انصرفت إليه، فانصرف [34] -صلى الله عليه وسلم- حَتَّى قَضَى [35] حَاجَتَهُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ والسلام، وهو يحمل الإداوة فأخذتها منه -صلى الله عليه وسلم-، ثم رجعنا. فلما دخل -صلى الله عليه وسلم- الخباء قال -صلى الله عليه وسلم- يَا أُسَيْمُ انْطَلِقْ إِلَى النَّخَلَاتِ، فَقُلْ لهنَّ [36] : يَأْمُرُكُنَّ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إن ترجع كل نخلة إلى مكانها، وقيل ذلك [37] للحجارة. فأتيت النخلات فقلت لهنَّ [38] ، قال: فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى تفاقرهنَّ [39] وترابهنَّ، حَتَّى عَادَتْ كُلُّ نَخْلَةٍ إِلَى مَكَانِهَا. وَقُلْتُ ذَلِكَ لِلْحِجَارَةِ فَوَالَّذِي بَعَثَهُ بِالْحَقِّ لَكَأَنِّي انظر إلى تفاقرهن حَجَرًا حَجَرًا حَتَّى عَادَ كُلُّ حَجَرٍ إِلَى مكانه. فأتيته -صلى الله عليه وسلم- فَأَخْبَرْتُهُ بِذَلِكَ.
* هَذَا إِسْنَادٌ حَسَنٌ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ ضَعِيفٌ. وَلَكِنْ لِحَدِيثِهِ شَاهِدٌ [40] مِنْ طَرِيقِ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ، أَخْرَجَهُ أَحْمَدُ وَغَيْرُهُ.
(34) في (سد) :"فانطلق".
(35) في (عم) و (سد) :"فقضى حاجته".
(36) في (مح) :"فقلن"، وفي (عم) و (سد) :"فقل لهن".
(37) في (عم) و (سد) :"كذلك".
(38) في (عم) و (سد) :"فقلت لهن الذي قال -صلى الله عليه وسلم-".
(39) في (مح) :"بقاقرهن"، وفي (عم) و (سد) :"تفاقرهن"، وهو الصحيح.
(40) في (عم) و (سد) :"مشاهد".