فهرس الكتاب
الحكم عليه:
الحديث بهذا الإسناد فيه علتان:
1 -زياد بن أبي زياد الجصاص، وهو متروك.
2 -عمر بن ذكوان، وهو مجهول الحال.
فالحديث بهذ! الإسناد ضعيف جدًا، وغير قابل للتقوية.
لكن معنى هذا المتن صحيح مروي عن عدد من الصحابة:
1 -عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قال لي رسول الله:"كيف أنت إذا كانت عليك أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها -أو يميتون الصلاة عن وقتها-؟"قال: قلت: فما تأمرني؟ قال:"صلِّ الصلاة لوقتها، فإن أدركتها معهم فصل، فإنها لك نافلة".
رواه مسلم (1/ 448: 648) ، واللفظ له؛ وأبو داود (1/ 299: 431) ؛ والترمذي (1/ 332: 176) ؛ والنسائي (2/ 113: 859) ؛ وابن ماجه (1/ 398: 1256) ؛ وأحمد (5/ 147، 159، 168) ؛ والدارمي (1/ 279) ؛ والبيهقي (2/ 299، 301) .
2 -وعن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، بنحو حديث الباب، رواه مسلم (1/ 378: 534) ، في أثناء حديث التطبيق، من طرق عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عنه به.
ورواه أحمد (1/ 455، 459) ، من طريق ابن إسحاق، قال: حدثني عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، به فذكره.
ورواه أبو داود (1/ 300: 432) ، من طريق حسان بن عطية، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون الأودي، عن عبد الله، مرفوعًا، فذكره وفي أوله قصة.=