فهرس الكتاب

الصفحة 18117 من 21641

3850 - [1] وقال مسدّد: حدّثنا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ طَارِقٍ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ [1] إلَّا وَمَعَهُ شَيْطَانٌ. قَالُوا: وَمَعَكَ؟ قَالَ -صلى الله عليه وسلم-: ومعي، إلَّا أن الله تعالى أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ [2] ، وَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ يُدْخِلُهُ عَمَلُهُ الْجَنَّةَ. قَالُوا: وَلَا أَنْتَ."

قَالَ -صلى الله عليه وسلم-: ولا أنا، إلَّا أن يتغمدني الله عَزَّ وَجَلَّ منه برحمته [3] .

(1) من أول الحديث إلى هنا: ليس في (عم) ولا (سد) .

(2) قال النووي في شرح مسلم (5/ 680) ، فأسلم برفع الميم وفتحها. وهما روايتان مشهورتان.

فمن رفع قال: معناه أسلم أنا من شره وفتنته، ومن فتح قال: إن القرين أسلم، من الإِسلام، وصار مؤمنًا لا يأمرني إلَّا بخير. اهـ.

(3) في (مح) :"إلَّا أن يتغمدني الله منه برحمته"، وفي (عم) :"إلا أن يتغمدني عَزَّ وَجَلَّ منه برحمته"، وما أثبت هو من (سد) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت