= وفيه شيخ الطبراني كذبه الدارقطني. (بلغة القاصي والداني ص 108) .
وعليه فقول الهيثمي في المجمع (9/ 308) ، رواه الطبراني وإسناده حسن. اهـ. فيه تساهل.
وقد أخرجه ابن عدي في الكامل (2/ 75) ، ترجمة بقية، عن علي بن سراح المصري، عن عطية به بنحوه. وقال: وليس يعرف هذا الحديث إلَّا لبقية، عن محمد بن زياد. اهـ.
وابن عساكر في تاريخه (3/ 456) ، من طريق ابن عدي به. بنحوه، ثم ساق بسنده إلى محمد بن عوف أنه قال: منكر، رواه بقية عن بشر، عن عبد الله بن يسار ..". اهـ."
وعليه فالمروي عن أبي أمامة موضوع. ولذا قال ابن أبي حاتم في العلل (2/ 353: 2577) ، سمعت أبي وأبا زرعة جميعًا يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإِسناد. اهـ.
وأما المروي عن أم هانئ.
فأخرجه الطبراني في الكبير (24/ 435: 1062) ، عن محمد بن محمد الجذوعي، عن عقبة بن مكرم العمي، عن أبي بكر الحنفي، عن فايد العطار، عن ذكوان أبي صالح، عنها بنحوه.
لكن فيه فايد العطار: متروك، اتهموه. انظر: التقريب (2/ 107: 3) .
قال الهيثمي في المجمع (9/ 308) ، رواه الطبراني، وفيه فايد العطار وهو متروك. اهـ.
وقد روي عن الحسن مرسلًا.
أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (11/ 242: 20432) ، باب أَصْحَابِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عَنِ معمر عمن سمع عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم-. فذكره.
وابن أبي شيبة في المصنف (11/ 478) ، كتاب الفضائل (11779) ، عن =