فهرس الكتاب

الصفحة 18339 من 21641

3896 - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَالْحَارِثُ جَمِيعًا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثنا حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ حَبِيبِ [1] بْنِ عُبَيْدٍ الرَّحَبِيِّ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ قَالَ: لَمَّا أُصِيبَ عُمَرُ رضي الله عنه دخلت عليه حفصة رضي الله عنها، فَقَالَتْ: يَا صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ، وَيَا صِهْرَ رَسُولِ اللَّهِ، وَيَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينِ. فَقَالَ عُمَرُ [2] لابن عمر رضي الله عنهما [3] أَجْلِسْنِي يَا عَبْدَ اللَّهِ أَجْلِسْنِي، فَلَا صَبْرَ لِي عَلَى مَا أَسْمَعُ.

فَأَسْنَدَهُ إِلَى صَدْرِهِ رضي الله عنه فقال لها: إني أحرِّج [4] عليك لما [5] لي عليك [6] من الحق ألاَّ تندبيني بعد مجلسك هذا. وأما [7] عينيك فلم [8] أملكهما، إنه ليس من ميت يندب مما ليس فيه إلَّا الملائكة تلعنه.

(1) في (عم) و (سد) :"بن حبيب".

(2) "فقال عمر: رضي الله عنه لابن عمر أجلسني": هكذا في (عم) و (سد) .

(3) في (مح) و (عم) :"عنهم".

(4) التحريج: التضييق. والمراد أنت في ضيق من هذا الأمر. انظر: النهاية (1/ 361) .

(5) في (عم) و (سد) :"بما"، بالباء.

(6) في (عم) :"عليكن".

(7) في (عم) و (سد) :"فأما".

(8) في (عم) و (سد) :"فلن"، بالنون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت