فهرس الكتاب

الصفحة 18560 من 21641

3928 - وَقَالَ الْحَارِثُ [1] : حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ وَاقِدٍ الْخُرَاسَانِيُّ ثنا حَمَّادُ بْنُ عَمْرٍو، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمْ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ -الشَّكُّ مِنْ حَمَّادٍ- قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لعلي [2] رضي الله عنه:"يَا عَلِيُّ خُذِ الْبَابَ فَلَا يَدْخُلَنَّ عليَّ أَحَدٌ فَإِنَّ عِنْدِي زَوْرًا [3] [4] مِنَ الْمَلَائِكَةِ اسْتَأْذَنُوا ربهم أن يزوروني". فأخذ علي رضي الله عنه الباب وجاء عمر رضي الله عنه فَاسْتَأْذَنَ فَقَالَ: يَا عَلِيُّ، اسْتَأْذِنْ لِي عَلَى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقال علي رضي الله عنه: لَيْسَ [5] عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إذن. فرجع عمر رضي الله عنه، وَظَنَّ أَنَّ ذَلِكَ مِنْ سَخْطَةٍ [6] مِنْ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَلَمْ يَصْبِرْ عمر رضي الله عنه أن رجع فقال: استأذن لِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فقال: لَيْسَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- إذن. فقال رضي الله عنه: ولِمَ؟ قال رضي الله عنه: لأن زورًا من الملائكة عنده واستأذنوا ربهم أن يزوروه. قال رضي الله عنه: وكم هم يا علي؟ قال رضي الله عنه: ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا. ثُمَّ أَمَرَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِفَتْحِ الْبَابِ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عمر رضي الله عنه لِرَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ: إِنَّهُ أَخْبَرَنِي أَنَّ زُورًا من الملائكة استأذنوا ربهم أَنْ يَزُورُوكَ وَأَخْبَرَنِي يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَّ عِدَّتَهُمْ ثَلَاثُمِائَةٍ وَسِتُّونَ مَلَكًا، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لِعَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عنه:"أَنْتَ أَخْبَرْتَ بالزَّور"؟ قَالَ: نَعَمْ يَا رَسُولَ الله.

(1) بغية الباحث (903: 982) .

(2) سقط قوله:"لعلي رضي الله عنه": من (عم) .

(3) في (عم) و (سد) :"زُوَّارًا".

(4) الزَّور بالفتح بمعنى الزُّوّار أو الزائرين. ينظر: (لسان العرب: ز ور) .

(5) ما بين الشرطين موجود بحاشية الأصل وعليه علامة التصحيح.

(6) السَّخْطُ والسُّخطُ الكراهية للشيء وعدم الرضى. (النهاية: 2/ 350، لسان العرب. س خ ط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت