3950 - وقال أبو بكر: حدّثنا الْأَحْوَصِ العَبْسَيّ [1] ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْم، عَنْ هَارُونَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِي السَّفَر، عَنْ خِيَرَة، عن أسماء بنت عُمَيس رضي الله عنها قالت: خطبني علي رضي الله عنه فبلغ ذلك فاطمة رضي الله عنها فَأَتَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَتْ: إن أسماء رضي الله عنها متزوجة عليًا رضي الله عنها فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَا كَانَ لَهَا أَنْ تُؤْذِيَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ -صلى الله عليه وسلم-".
(1) كذا في جميع النسخ، ولعله تصحيف من الضبي، والله أعلم.