فهرس الكتاب

الصفحة 18684 من 21641

3951 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ، ثنا ابْنُ أَبِي زَنِيْم؟ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ المَخْرَمي، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عن المِسْوَر بن مخرمة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"تُقْطَع الأسبابُ والإنسابُ والأصهار إلَّا صِهْرِي، فاطمة رضي الله عنها شُِجْنَةٌ [2] منِّي، يقبِضُنِي ما قَبَضَهَا، ويبسُطُنِي مَا بَسَطَها" [3] .

(1) لم أجده في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في مسنده الكبير.

(2) الشُِّجنة بالكسر والضم؟ أصلها الشعبة في غصن من غصون الشجرة، فكأنه يقول: هي قطعة وفرع وجزء مني، والله أعلم. (ينظر: النهاية 2/ 447، واللسان: ش ج ن) .

(3) المعنى: أي أكره ما تكرهه وأتجمع مما تتجمع منه، ويسرني ما يسرها؛ لأن الإنسان إذا سر انبسط وجهه واستبشر، والله أعلم. (ينظر: النهاية 1/ 128 و 4/ 6، واللسان: ق ب ض، س ر ر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت