فهرس الكتاب

الصفحة 18687 من 21641

= بسطها، وإن الأسباب يوم القيامة تنقطع غير نسبي وصهري، وعندك ابنتها [1] ، وهي زوج الحسن بن الحسن فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين. لو زوجتك لقبضها ذلك. فانطلق عاذرًا له.

ورواه أيضًا في فضائل الصحابة (2/ 758: 1333) عن أبي سعيد به، بلفظه المتقدم.

ورواه أيضًا في المسند (4/ 332) ، عن محمَّد بن عبّاد المكي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، به، بلفظه السابق.

ورواه أيضًا في فضائل الصحابة (2/ 765: 1347) ، عن محمَّد بن عبّاد، به، بنحو اللفظ المتقدم.

ورواه الحاكم في المستدرك (3/ 158) من طريق الإِمام أحمد عن أحمد بن جعفر القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، به، بنحو لفظه المتقدم وقال الحاكم: وهذا حديث صحيح الإِسناد ولم يخرجاه. وأقره الذهبي.

ورواه الطبراني في المعجم الكبير (20/ 27: 33) ، عن أحمد بن داود المكي، عن إبراهيم بن زكريا العبدي، عن عبد الله بن جعفر، به، ولفظه: أن الحسن بن علي خطب إلى المسور بن مخرمة ابنته فزوجه وَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"كُلُّ سَبَبٍ وَنَسَبٍ مُنْقَطِعٌ يَوْمَ القيامة إلَّا سببي ونسبي".

وقد تابع أم بكر هذه جعفر بن محمَّد الصادق روى حديثه:

الإِمام أحمد في المسند (4/ 332) ، عن محمَّد بن عبّاد المكي، عن أبي سعيد

(1) وهي زوج الحسن بن فاطمة بنت الحسين بن علي رضي الله عنهم أجمعين. يُنظر: جمهرة أنساب العرب 41. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت