فهرس الكتاب
3953 - حدّثنا [1] عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ محمَّد، هُوَ ابْنُ عَائِشَةَ [2] ، ثنا حَمَّادٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أبيه رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:"خديجة رضي الله عنها خير نساء عالمها [3] ، ومريم عليها السلام خير نساء عالمها، وفاطمة رضي الله عنها خَيْرُ نِسَاءِ عَالَمِهَا".
* - هَذَا مُرْسَلٌ صَحِيحُ الإِسناد [4] ، وقد أخرجه الترمذي [5] مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ، عَنْ [عَبْدِ اللَّهِ] [6] بْنِ جعفر عن علي رضي الله عنهم بلفظ:"خير نسائها مريم، خير نِسَائِهَا فَاطِمَةُ".
وَهَذَا الْمُرْسَلُ يُفَسِّرُ هَذَا الْمُتَّصِلَ.
(169) وَسَيَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْفِتَنِ فِي ذكر الحسين بن علي رضي الله عنهما أشياء كثيرة [7] .
(1) بغية الباحث (909: 990) .
(2) في (سد) :"ابن أخي عائشة"، وهو خطأ.
(3) العالم: الخلق كله. والمراد خير نساء أمتها، والله أعلم. (ينظر: القاموس: ع ل م) .
(4) لأنه من رواية عروة وهو تابعي كما سيأتي.
(5) لم أجد ذكر فاطمة رضي الله عنها عند الترمذي بل هو عنده كما في الصحيحين:"خير نسائها مريم بنت عمران، وخير نسائها خديجة بنت خويلد"مع تقديم وتأخير في اللفظ. ينظر: البخاري مع فتح الباري (6/ 542: 3432، 7/ 165: 3815) ، وصحيح مسلم (1886: 2430) وكلها مِنْ طَرِيقِ عُرْوَةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جعفر، عن علي رضي الله عنه.
لكن روى الترمذي من حديث أنس رضي الله عنه أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال:"حسبك من نساء العالمين مريم ابنة عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمَّد، وآسية امرأة فرعون"وقال: هذا حديث صحيح. الترمذي -أبواب المناقب- فضل خديجة رضي الله عنها (5/ 367: 3981) .
(6) في جميع النسخ:"عبيد الله"، والصحيح ما أثبت.
(7) انظر الأحاديث رقم (4451، 4452) .