3973 - [2] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، ثنا عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هلال، أخبرني أسلم المكي، أخبرني أبو الطُّفَيل أنه رأى أبا ذر رضي الله عنه قَائِمًا عَلَى الْبَابِ وَهُوَ يُنَادِي: يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعْرِفُونِي؟ مَنْ عَرَفَنِي فَقَدْ عَرَفَنِي، وَمَنْ لم يعرفني فأنا جُنْوَُب صاحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وَأنا [1] أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِيُّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ:"إنَّ مَثَل أهل بيتي فيكم مَثَلُ سفينة نوح من رَكِبَهَا نَجَا وَمَنْ تخلَّف عَنْهَا غَرِقَ، وَإِنَّ مَثَلَ أَهْلِ بَيْتِي فِيكُمْ مَثَل بَابِ حِطَّة" [2] .
[3] أخرجه البزّار [3] من طريق الحسن ابن أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ سعيد بن المسيب، عن أبي ذر رضي الله عنه، فذكر مثل حديث حنش.
(1) لم يرد لفظ:"أنا"في (عم) .
(2) وهو الذي في قول الله جل وعلا: {وَإِذْ قُلْنَا ادْخُلُوا هَذِهِ الْقَرْيَةَ فَكُلُوا مِنْهَا حَيْثُ شِئْتُمْ رَغَدًا وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ} [البقرة: 58] .
وهذا الباب في قول ابن عباس والضحاك ومجاهد وقتادة أنه باب يدعى باب الحطة من بيت المقدس. وقيل: أنه عني بالباب جهة من جهات القرية ومدخلًا إليها. (ينظر: تفسير الطبري 1/ 300) ، تفسير الفخر الرازي (2/ 94) ، تفسير ابن كثير (1/ 89) .
(3) كشف الأستار (3/ 222: 2614) بلفظ:"مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركب فيها نجا ومن تخلّف عنها غرق، ومن قاتلنا في آخر الزمان كان من قاتل مع الدجّال".
وقال البزّار: لا نعلم صحابيًا رواه إلَّا أبو ذرّ، ولا له غير هذا الإِسناد، تفرّد به ابن أبي جعفر.
قلت: الحسن بن أبي جعفر الجُفْري البصري قال عنه الحافظ في التقريب (159: 1222) : ضعيف الحديث مع عبادته وفضله.
وعلي بن زيد بن جدعان تقدم أنه ضعيف.