فهرس الكتاب

الصفحة 18835 من 21641

3983 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا سُوَيد بْنُ سَعِيدٍ، ثنا صَالِحُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ المؤمنين رضي الله عنها، قَالَتْ: وَاللَّهِ إِنِّي لَفِي بَيْتِي ذَاتَ يَوْمٍ وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَصْحَابُهُ رضي الله عنهم فِي الفِنَاءِ [2] والسِّترُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ إِذْ أَقْبَلَ طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"مَنْ سرَّه أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ يَمْشِي عَلَى الْأَرْضِ قَدْ قَضَى نَحْبَهُ [3] ، فَلْيَنْظُرْ إِلَى طلحة رضي الله عنه".

(173) وحديث عائشة عن أبي بكر رضي الله عنهما في ذكر طلحة رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تعالى في غزوة أحد [4] .

(1) مسند أبي يعلى (4/ 434، 435: 4877) .

(2) الفناء هو المتسع أمام الدار ويجمع على أفنية. (النهاية 3/ 477) .

(3) قال في النهاية: النحب النذر كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب فوفى به. وقيل: النحب: الموت كأنه يلزم نفسه أن يقاتل حتى يموت. (النهاية 5/ 26) . والآية في سورة الأحزاب رقم (23) . قال تعالى: {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) } .

(4) الحديث بطوله سيأتي برقم (4271) وهو في المجردة (4/ 224) -باب وقعة أحد- من كتاب المغازي والسير ح (4327) عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: كان أبو بكر رضي الله عنه إذا ذكر يوم أحد قال: ذلك يوم كله يوم طلحة ثم أنشأ يحدث قال:"كنت أول من فَاءَ إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يوم أحد فرأيت رجلًا يقاتل مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ... إلخ". وعزاه للطيالسي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت