فهرس الكتاب

الصفحة 19071 من 21641

4031 - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى [1] : حَدَّثَنَا محمَّد بْنُ أَبِي بَكْرٍ المُقَدَّمي ثنا دَفَّاع بْنُ دَغْفَل، ثنا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ عُمَرُ رَضِيَ الله عنه لِصُهَيْبٍ: يَا صُهَيْبُ إِنَّ فِيكَ خِصَالًا ثَلَاثًا أكرهها لك.

قال رضي الله عنه: إِطْعَامُكَ الطَّعَامَ وَلَا مَالَ لَكَ، وَاكْتِنَاؤُكَ وَلَيْسَ لَكَ وَلَدٌ، وَادِّعَاؤُكَ إِلَى الْعَرَبِ وَفِي لِسَانِكَ لُكْنَه [2] .

قال رضي الله عنه: أَمَّا مَا ذَكَرْتَ مِنَ الطَّعَامِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ:"أَفْضَلُكُمْ من أطعم الطعام"وأَيْمُ الله لا أترك إطعام الطعام أبدًا.

وذكر [الكنية] [3] قَالَ: فَعَلَيْهَا أَحْيَا وَعَلَيْهَا أَمُوتُ، وَذَكَرَ الِادِّعَاءِ قَالَ: فَأَنَا صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ حَتَّى انْتَسَبَ إِلَى النَّمِرِ بْنِ قَاسِط، كُنْتُ أَرْعَى عَلَى أَهْلِي، وَإِنَّ الرُّومَ أَغَارَتْ فرَقَّتْنِي فعلَّمَتْني لُغَتَهَا فَهُوَ الَّذِي تَرَى مِنْ لُكنَتِي.

قُلْتُ: هَذَا إِسْنَادٌ غَرِيبٌ، وَقَدْ أَخْرَجَ أَحْمَدُ مِنْ طَرِيقِ حَمْزَةَ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ: إِنَّ صُهَيْبًا ... فَذَكَرَ نحوه [4] .

وهذا السياق أوفى.

(1) لم أره في مسند أبي يعلى المطبوع فلعله في المسند الكبير.

(2) اللُّكْنَةُ: عجمة في اللسان وعي يقال: رجل أَلْكلَن بين اللكن، ويقال: به لُكْنَة شديدة ولُكُونة ولُكْنُونة (اللسان 13/ 390 ل ك ن) .

(3) في الأصل:"اللكنة"، وما أثبت من (عم) ، وهو الصحيح؛ لتتم الأجوبة، والله أعلم.

(4) المسند لأحمد (6/ 16) ، والذي ظهر لي أن ما في المسند أتم سياقًا، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت