فهرس الكتاب

الصفحة 19215 من 21641

4063 - حَدَّثَنَا الْمُقْرِئُ، ثنا سَعِيدُ [بْنُ أَبِي أَيُّوبَ] [1] ثنا النعمان ابن عَمْرِو [بْنِ] [2] خَالِدٍ اللَّخْمِيُّ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رباح، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: إِنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَأَتَى سَارِيةً فَوَقَفَ إِلَيْهَا يصلي، قال: وَرَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي الْمَسْجِدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"قائِدُنا [3] ابْنَ مَسْعُودٍ"وَهُوَ لَا يَسْمَعُهُ، فَقَرَأَ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ (1) } ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"أَخْلِص يَا ابْنَ مَسْعُودٍ"فقرأ: {قُل هُوَ اللهُ (1) } ثُمَّ رَكَعَ وَسَجَدَ وَجَلَسَ فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-:"ادْعُ يَا ابْنَ مَسْعُودٍ تُجَبْ، وسَلْ تُعْطَ".

وهو رضي الله عنه فِي ذَاكَ [4] لَا يَسْمَعُهُ فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ رضي الله عنه: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الرَّفِيقَ الْأَعْلَى وَالنَّصِيبَ الْأَوْفَرَ مِنْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ، وَأَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى [5] والعِفَّة والثَّرَى [6] وَالْبُشْرَى عِنْدَ انْقِطَاعِ الدُّنْيَا، وَأَسْأَلُكَ إِيمَانًا [7] لَا يَرْتَدَّ، وَقُرَّةَ عَيْنٍ لَا تَنْفَدُ، وَفَرَحًا لَا يَنْقَطِعُ وَتَوْفِيقًا لِلْحَمْدِ وَلِبَاسَ التَّقْوَى وَزِينَةَ الإِيمان ومرافقة نبيك محمَّد -صلى الله عليه وسلم- فِي أَعْلَى جَنَّةِ الْخُلْدِ.

قَالَ: فَانْطَلَقَ رَجُلٌ فبشره.

(1) في (مح) و (عم) :"سعيد بن أيوب"، والصحيح ما أثبت.

(2) في (مح) و (عم) :"عن خالد"، والصحيح ما أثبت.

(3) وقع في المطبوعة (4/ 112: 4098) :"نابذ يا ابن مسعود"، وقال الشيخ الأعظمي: في الأصل فايد وفي الإِتحاف تايد، ولعل الصواب نابذ أي أظهر للكفار مخالفتك لهم في الدين والبراءة مما هم عليه.

قلت: والأقرب عندي قائدنا يعني مقدمنا وأولانا في هذا المقام وهو مقام الدعاء وهذا من باب إكرام النبي -صلى الله عليه وسلم- لأصحابه وإنزالهم منازلهم، والله أعلم.

(4) في (عم) :"في ذلك".

(5) في (عم) :"والبقاء".

(6) كذا في (مح) و (عم) ، والذي في المطبوعة:"النُّهي".

(7) في (عم) :"إيمان"بالرفع، وهو خطأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت