تخريجه:
رواه عنه الفسوي في المعرفة والتاريخ (1/ 542) ، به، بلفظه.
ورواه الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 950: 1838) عن إسماعيل، به، بلفظه.
ورواه من طريقه أبو نعيم في الحلية (1/ 329) عن أبي بكر بن مالك، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه، به، بلفظه.
ورواه أيضًا في معرفة الصحابة (خ 3/ 19/ أ) ، به، بلفظه.
وقد تابع المبهم الذي في هذه الرواية سفيان بن عيينة وإبراهيم بن ميسرة:
أما متابعة سفيان فأخرجها الإِمام أحمد في فضائل الصحابة (2/ 950: 1838) ، عن سفيان، عن طاوس، بنحوه.
وإسناده صحيح.
وأما متابعة إبراهيم بن ميسرة فأخرجها الأمام أحمد أيضًا في المكان نفسه (ح 1839) عن عفان، عن حماد بن زيد، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس، بلفظه.
ورواه أيضًا عن عفان، عن أيوب، عن إبراهيم بن ميسرة، عن طاوس بلفظه أيضًا.
ورواه الفسوي في المعرفة (1/ 541) عن أبي بكر، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ طاوس، بنحوه.
وهذان الإسنادان صحيحان أيضًا.
وعليه: فرواية أحمد بن منيع ترتقي إلى الصحيح لغيره، والله أعلم.