فهرس الكتاب

الصفحة 1933 من 21641

= قال البيهقي: وكذلك رواه الحُمَيدي عن سفيان، والصحيح عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. ثم نقل البيهقي عن يونس بن عبد الأعلى قوله: قال لي الشافعي -رحمه الله- في هذا الحديث: إتَّبعَ سفيانُ بن عيينة في قوله: (الزهري، عن عروة، عن عبد الرحمن) المجرة -يريد لزوم الطريق-. قال عبد الرحمن بن محمد -الراوي عن يونس-: وذلك أن مالكًا، ويونس، وغيرهما رووا الحديث عن الزهري، عن حميد، عن عبد الرحمن القاري، عن عمر، فأراد الشافعي أن سفيان وهِمَ، وأن الصحيح ما رواه مالك. اهـ.

قلت: وكذا قال أحمد بن حنبل. انظر: فتح الباري (3/ 489) ؛ تغليق التعليق (3/ 79) ، وقد ذكر الحافظ في الفتح (3/ 489) أن الأثرم رواه من طريق نوح بن يزيد، عن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري. مثل رواية سفيان -وهذا سند رجاله ثقات- فلعله كان عند الزهري من طريقين، وليس هذا بغريب على حافظ واسع الحفظ مثل الزهري، وهو أولى من توهيم سفيان بن عيينة -والله أعلم-. لكن وجدت أبا حاتم قد وافقهم على تخطئة ابن عيينة ومن وافقه. انظر: العلل لابنه (1/ 282: 835) .

ورواه سعيد بن أبي عروبة في المناسك: عن قتادة، عن عطاء، عن عمر مرسلًا. قاله الحافظ في تغليق التعليق (3/ 79) .

ورواه ابن أبي شيبة في المصنف: (ج 4) ، القسم الأول (ص 169: 1117) ، من طريق ابن أبي ليلى، عن عطاء قال: (طاف عمر ... الحديث) .

وهذا كسابقه، لأن عطاء بن أبي رباح لم يدرك عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وإنما ولد في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه. انظر: التهذيب (7/ 202) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت