4096 - حدّثنا [1] سُرَيجُ بْنُ يُونُس، ثنا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ مُجَالدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رضي الله عنهما قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، عن خديجة رضي الله عنها؛ لأنها ماتت قبل الفرائض. فقال -صلى الله عليه وسلم-:"أَبْصَرتُها فِي نَهْر مِنْ أَنْهَارٍ الْجَنَّةِ فِي بَيْتٍ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَب" [2] .
(1) هذا الحديث هو نفسه ما تقدم برقم (4023) وقد ذكرت لفظه عند أبي يعلى هناك وأنه أتم مما هنا لكن المصنف رحمه الله اقتصر على موطن الشاهد في كل موضع.
وتقدَّم أن الحديث في إسناده مجالد بن سعيد وهو ضعيف لكن الحديث يرتقي بشواهده إلى درجة الحسن.
وهذا الجزء منه أعني كون النبي -صلى الله عليه وسلم- أخبر أن خديجة في بيت في الجنة من قصب لا صخب فيه ولا وصب ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى عند البخاري في فضائل أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم-باب تزويج النبي -صلى الله عليه وسلم- خديجة وفضلها- البخاري مع الفتح (7/ 166: 3819) .
وعند مسلم في فضائل الصحابة، باب فضل خديجة رضي الله عنها (ح 2433) .
ومن حديث أبي هريرة: رضي الله عنه عند البخاري في الموضع السابق (ح 3820) وفي التوحيد، باب قول الله تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللَّهِ} (13/ 473: 7497) .
وعند مسلم في المكان السابق (ح 2432) .
ومن حديث أمنا عائشة رضي الله عنها عند البخاري في الموضع المتقدم في الفضائل (ح 3817) ، وفي النكاح، باب غيرة النساء ووجدهن (9/ 237: 5229) .
وفي الأدب، باب حسن العهد من الإِيمان (10/ 449: 6504) .
وعند مسلم في الموضع السابق (ح 2434، 2435، 2436، 2437) .
وعليه فهذا الجزء من الحديث يرتقي إلى الصحيح لغيره.
وقد تقدم تخريج الحديث برقم (4023) ، والله أعلم.
(2) القصب ها هنا: اللؤلؤ المجوف وقيل: هو جوهر طويل مجوف. (النهاية 4/ 67) .
أما الصخب: فهو الضجة والجلبة. والنصب: التعب. (النهاية 3/ 14، 5/ 62) .