(192) وحديث ذكوان مولى عائشة رضي الله عنها فِي قصَّة الدُّرْجِ الَّذِي بَعَثَ بِهِ عُمَرُ رضي الله عنه إِلَيْهَا لِحُبِّ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِيَّاهَا يَأْتِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى في الفتوح العُمَرِيَّة [1] .
(1) الحديث في كتاب الفتوح- باب ما وقع في خلافة عمر رضي الله عنه من الفتوح، وسيأتي برقم (4369) .
ولفظه عن ذكوان مولى عائشة إنَّ دُرْجًا أَتَى بِهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضي الله عنه فنظر إليه أكثر أصحابه فلم يعرفوا قيمته فقال: أتاذنون أن أبعث به إلى عائشة لحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إياها؟ قالوا: نعم. فأتى به عائشة ففتحته فقيل: هذا أرسل به إليك عمر بن الخطاب. فقالت: ماذا فتح على ابن الخطاب بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، اللهم لا تبقني لعطية قابل.
وعزاه لأبي يعلى.
والحديث في المستدرك (4/ 8) وقال عنه الحاكم: هذا حديث صحيح الإِسناد على شرط الشيخين إذا صح سماع ذكوان أبي عمرو ولم يخرجاه.
قال الذهبي: قلت: فيه إرسال.
والدُّرْج: بضم فسكون السفط وعاء الجوهر والجمع أدراج ودِرَجَة. ينظر: (لسان العرب: 2/ 269: درج) .