فوالله، ما هممت بعدها بسوء بما يعمل أهل الجاهلية، حتى أكرمني الله عَزَّ وَجَلَّ بِنُبُوَّتِهِ.
*قُلْتُ [1] : هَكَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ فِي السِّيرَةِ، وَهَذِهِ الطَّرِيقُ حَسَنَةٌ جَلِيلَةٌ، وَلَمْ أره في شيء من المسانيد إلَّا في مسند إسحاق هذا، وهو حديث حسن متصل، ورجاله ثقات]، [2] .
(1) القائل: هو ابن حجر.
(2) ما بين المعكوفين بياض في (عم) .