فهرس الكتاب

الصفحة 19968 من 21641

4215 - وقال [1] أبو بكر: حدّثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ حَيَّانَ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ رَضِيَ اللَّهُ عنه قال: دخل جبريل عليه السلام الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ، فَطَفِقَ يَتَقَلَّبُ، فَبَصُرَ بِالنَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَائِمًا فِي ظِلِّ الْكَعْبَةِ، فأيقظه، فقام -صلى الله عليه وسلم- وَهُوَ يَنْفُضُ رَأْسَهُ وَلِحْيَتَهُ مِنَ التُّرَابِ، فَانْطَلَقَ بِهِ نَحْوَ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ [2] ، فَتَلَقَّاهُمَا مِيكَائِيلُ، فَقَالَ جِبْرِيلُ لِمِيكَائِيلَ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَافِحَ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَقَالَ: أَجِدُ من يده ريح النحاس، فكأن جبريل عليه السلام أنكر ذلك، فقال: أفعلت ذلك؟ فَكَأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نَسِيَ، ثُمَّ ذَكَرَ، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي، مَرَرْتُ أَوَّلَ مِنْ أَمْسِ [3] عَلَى إِسَافٍ وَنَائِلَةَ [4] ، فَوَضَعْتُ يَدِي عَلَى أَحَدِهِمَا، فَقُلْتُ: إِنَّ قَوْمًا رَضُوا بِكُمَا إِلَهًا مَعَ اللَّهِ قَوْمُ سُوءٍ.

(200) وَقَدْ مَضَى فِي مَنَاقِبِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ رضي الله عنه، حديث زيد بن حارثة رضي الله عنه، أَنَّهُ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- نُهِيَ فِي الجاهلية عن مس الصنم [5] .

(1) في (ك) :"بَابُ الْبَيَانِ بِأَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم- لما مس الصنم إنما مسه من مخالف يديه". (سعد) .

(2) باب بني شيبة: هو الباب الكبير، وهو باب بني عبد شمس. قال محقق أخبار مكة للأزرقي: ويسمى اليوم: باب السلام. انظر: أخبار مكة للأزرقي (2/ 87) ، أخبار مكة للفاكهي (2/ 188) .

(3) في الأتحاف:"أول أمس".

(4) إساف: كان صنمًا بالصفا. ونائلة: كان وثنًا بالمرة. كان أهل الجاهلية يسعون بينهما. انظر: أخبار مكة للفاكهي (2/ 241) .

(5) وهو في كتاب المناقب: باب فضل زيد بن عمرو بن نفيل وورقة رحمهما الله. حديث رقم (4024) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت