فهرس الكتاب

الصفحة 20321 من 21641

الحكم عليه:

الأثر بهذا الإِسناد مرسل، وعليه فالإِسناد ضعيف.

ويشهد له عدة أحاديث يرتقي بها إلى الحسن لغيره، منها:

1 -حديث ابن عباس رضي الله عنه السابق ورقمه 4286.

2 -حديث الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: لما صالح رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أهل الحديبية كتب علي بن أبي طالب رضوان الله عليه بينهم كتابًا، فكتب"محمد رسول الله"فقال المشركون: لا تكتب مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، لَوْ كنت رسولًا لم نقاتلك. فقال لعلي: امْحُه. فقال علي: ما أنا بالذي أمحاه، فمحاه رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِيَدِهِ، وصالحهم على أن يدخل هو وأصحابه ثلاثة أيام، ولا يدخلها إلَّا بِجُلُبّان السلاح. فسألوه: ما جُلُبّان السلاح؟ فقال: القِراب مما فيه.

رواه البخاري (5/ 357: 2698 الفتح) ، واللفظ له، ومسلم (3/ 1410: 1783، 91) ، وأبو داود (2/ 167: 1832) ، مختصرًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت