فهرس الكتاب

الصفحة 20398 من 21641

= الحكم عليه:

الحديث بهذا الإِسناد فيه أبو الزبير المكي وهو ثقة يدلس، وقد عنعن وعليه فالحديث بهذا الإِسناد ضعيف.

وللحديث شواهد يرتقي بها إلى الحسن لغيره. منها:

ما رواه البخاري في صحيحه (7/ 609: 4287 الفتح) ، واللفظ له، ومسلم في صحيحه (8/ 1403: 1781) ، من حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مكة يوم الفتح، وحول البيت ستون وثلاثمائة نُصُب، فجعل يطعنها بعود في يده. ويقول: جاء الحق وزهق الباطل، جاء الحق وما يبدىء الباطل وما يعيد.

وما رواه البخاري (7/ 609: 4288 الفتح) ، واللفظ له، وأحمد في مسنده (1/ 334) ، من حديث ابن عباس رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -صَلَّى الله عليه وسلم- لما قدم مكة أبى أن يدخل البيت وفيه الآلهة، فأمر بها فأخرجت، فأخرج صورة إبراهيم وإسماعيل في أيديهما من الأزلام، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: قاتلهم الله، لقد علموا ما استقسما بها قط.

ثم دخل البيت فكبَّر في نواحي البيت، وخرج ولم يصل فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت