وَتَرَكَكُمْ عَلَى مَحَجَّةٍ بَيِّنَةٍ، وَطَرِيقٍ نَاهِجَةٍ [6] ، وَلَئِنْ [7] كَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ، لَمْ يُعْجِزِ اللَّهَ تعالى أن يحثو عنه، فيخرجه لنا، فخلِّ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُ، فَلْنَدْفِنَهُ، فَإِنَّهُ يأسُن كَمَا يأسُن النَّاسُ.
قُلْتُ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابن عباس [عن العباس] [8] رضي الله عنه نحوه.
(6) في (عم) و (سد) :"باهجة".
(7) في (عم) :"لمن".
(8) ساقطة من (مح) .