الحكم عليه:
الحديث بهذا الإِسناد ضعيف؛ لأجل الراوي المبهم.
وفي الباب:
1 -عن ابن المسيب، قال: لما تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وضع على سريره، فكان الناس يدخلون زمرًا زمرًا يصلون عليه ويخرجون ولم يؤمهم أحد، وتوفي يوم الاثنين، ودفن يوم الثلاثاء -صلى الله عليه وسلم-.
رواه ابن سعد في الطبقات (2/ 288) ، وابن أبي شيبة في المصنف (14/ 562: 18887) .
2 -وعن جعفر بن محمد، عن أبيه، وفيه: وصُلِّي عليه بغير إمام.
رواه عبد الرزاق في المصنف (3/ 474: 6377) .
قال ابن كثير في البداية والنهاية (5/ 232) : إن صلاتهم عليه فرادى لم يؤمهم أحد عليه، أمر مجمع عليه لا خلاف فيه، وقد اختلف في تعليله. اهـ.