نهر] [11] فبعث إليهم المغيرة بن شعبة، وَمَلِكُهُمْ ذُو الْجَنَاحَيْنِ [12] [فَاسْتَشَارَ أَصْحَابَهُ، فَقَالَ: مَا تَرَوْنَ، أَقْعُدُ لَهُمْ فِي هَيْئَةِ الْحَرْبِ، أَمْ أَقْعُدُ لَهُمْ فِي هَيْئَةِ الْمُلْكِ وَبَهْجَتِهِ؟ قَالُوا: لَا، بَلِ اقْعُدْ لَهُمْ فِي هَيْئَةِ الْمُلْكِ وبهجته] [13] .
(11) ما بين المعقوفتن ساقط من (س) و (ع) .
(12) في (س) و (ع) :"ذو الحاجبين"، وفي (ع) زيادة قوله:"فمات"، بعد قوله:"ذو الجناحين".
(13) ما بين المعقوفتن ساقط من (س) ، وسقط أيضًا من (ع) إلَّا كلمة"الملك وبهجته".