= أخرجه أبو العرب في تاريخ المحن (ص 98) ، عن عيسى بن مسكين، عن محمَّد بن عبد الله بن سنجر، عن المعلي بن أسد، عن حاتم بن وردان، به، بنحوه.
وأخرجه ابن عساكر في تاريخه (12/ 659) ، من طريق المعلي بن أسد، به، بنحوه.
والأثر روي مختصرًا من طرق أُخرى منها ما يلي:
الطريق الأول: أخرجه ابن سعد في الطبقات (3/ 258) ، عن محمَّد بن عمر الواقدي حدَّثني من سمع سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِي صَادِقٍ، عَنْ ربيعة بن ناجد قال: سمعت عمار بن ياسر وهو بصفين يقول: الجنة تحت البارقة والظمآن يرد الماء المورد، اليوم ألقى الأحبة، محمدًا وحزبه، لقد قاتلت صاحب هذه الراية ثلاثًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، وهذه الرابعة كإحداهن.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في تاريخه (2/ 57) .
وفيه محمَّد بن عمر الواقدي متروك مع سعة علمه كما في التقريب (ص 498: 6175) ، وشيخه مجهول، ولكن لم ينفرد به الواقدي، بل تابعه عليه عبيد الله بن موسى، وأما شيخه فهو يحيى بن سلمة بن كهيل.
فقد أخرجه البزّار كما في كشف الأستار (3/ 253) ، عن يوسف بن موسى، عن عبيد الله بن موسى، عن يحيى بْنِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أبي صادق، عن ربيعة بن ناجد قال: لما كان يوم صفين قال عمار:
اليوم ألقى الأحبة ... محمدًا وحزبه
لقد قالت بهذه الراية ثلاثًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وهذه الرابعة.
قال البزّار: لا نعلم روى ربيعة عن عمار إلَّا بهذا.
قلت: هذا الإِسناد ضعيف جدًا، لأن فيه يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك كان يتشيع. (انظر: الكاشف 3/ 226، التقريب ص 591: 7561) .
الطريق الثانية: فقد أخرجه الحاكم في المستدرك (3/ 394) ، في معرفة =