(وَإِذَا مَالٌ مَوْضُوعٌ بَيْنَ يَدَيْهِ) قَبْلَ أَنْ يحرم عليك، ثم، النجا، فَوَاللَّهِ لَا يَسْمَعُ الدَّاعِيَةَ أَحَدٌ، وَلَا يَرَى البارقة أحد ولا يعيننا إلَّا كَانَ مَلْعُونًا عَلَى لِسَانِ محمَّد -صَلَى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قُلْتُ: وَاللَّهِ لَا أَجْمَعُ الْيَوْمَ أَمْرَيْنِ: آخُذُ مَالَكَ، وَأَخْذُلُكَ، فَانْصَرَفَ وَتَرَكَهُ.
(214) وَحَدِيثُ زَيْنَبَ بِنْتِ جحش رضي الله عنه فِي إِخْبَارِهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِقَتْلِ الحسين رضي الله عنه مَضَى فِي كِتَابِ الطَّهَارَةِ، فِي بَابِ إِزَالَةِ النَّجَاسَةِ [2] ، وَتَقَدَّمَ شَيْءٌ مِنْهُ فِي فَضْلِهِ فِي المناقب [3] .
(2) انظر الحديث رقم (12) ، كتاب الطهارة، باب إزالة النجاسة.
(3) حديث رقم (3970) ، كتاب المناقب، باب الحسن والحسين من حديث أم سلمة.