فهرس الكتاب

الصفحة 21157 من 21641

= وعلي عاتقه قال، فقال الملك للنبي: أتحبه؟ قال: نعم، قال: أما إن أمتك ستقتله، وإن شئت أرأيتك المكان الذي يقتل فيه؟ فضرب بيده فجاء بطينة حمراء فأخذتها أم سلمة.

قال ثابت: بلغنا أنها كربلاء.

وأخرجه أبو يعلى في مسنده (6/ 129) ، وابن حبّان كما في الإِحسان (15/ 142: 6742) ، والطبراني في الكبير (3/ 106: 2813) ، والبزار كما في الكشف (3/ 232: 2642) ، والبيهقي في الدلائل (6/ 469) ، وكذا أبو نعيم (492) كلهم من طرق عن عمارة بن زاذان به.

قلت: فيه عمارة بن زاذان، ضعّفه الدارقطني وابن عمار الموصلي والساجي، وقال الأثرم عن أحمد: يروى عن أنس مناكير، وقال البخاري: ربما يضطرب في حديثه، وقال أبو داود. ليس بذاك، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه ولا يحتج به، ليس بالمتين، ووثقه العجلي ويعقوب بن سفيان.

وقال الحافظ ابن حجر في التقريب:"صدوق كثير الخطأ"وعليه فإنه ضعيف.

انظر في ترجمته: التاريخ الكبير (6/ 505) ، الجرح والتعديل (6/ 365) ، ميزان الاعتدال (3/ 176) ، التقريب (ص 409: 4847) .

وقال الهيثمي في المجمع (9/ 187) :"رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد، وفيها عمارة بن زاذان وثّقه جماعة وفيه ضعف".

3 -حديث عائشة أو أم سلمة رضي الله عنهما:

أخرجه الإِمام أحمد في المسند (6/ 294) عن وكيع، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة أو أم سلمة -شك عبد الله بن سَعِيدٍ- أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قال لإِحداهما: لقد دخل على البيت ملك لم يدخل علي قبلها فقال لي: إن ابنك هذا حسين مقتول، وإن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها قال: فأخرج تربة حمراء. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت