= قبر، فجعل يقول: يا أنس القبر، فجعلت أرفع رأسي أنظر إلى القمر. فقالوا: إنما هو يقول القبر).
وحفص هو ابن غياث وهو ثقة. (التقريب ص 173) .
وحُجَيَّة -بوزن عُلَيَّه- هو ابن عدي الكندي، قال الحافظ: صدوق يخطىء.
(التقريب ص 154) .
ولم يذكر المزي في الرواة عنه إلَّا سلمة بن كهيل، وأبا إسحاق السبيعي.
وذكر عن ابن المديني أنه قال: لا أعلم روى عن حجية إلَّا سلمة بن كهيل، روى عنه أحاديث. اهـ. تهذيب الكمال (5/ 485) .
وزاد الذهبي في الميزان (1/ 466) في الرواة عنه: الحكم -يعني ابن عتيبة-، وقال: وهو صدوق إن شاء الله.
وحجية قديم جدًا، فحفص لم يدرك أحدًا من الرواة عنه، كأبي إسحاق السبيعي، والحكم بن عتيبة، فكيف يدركه هو، لكن حفصًا موصوف بالتدليس فلعله دلس هنا. تهذيب الكمال (7/ 56) ؛ ومراتب المدلسين (ص 35) .
وقد روي نحو هذا الحديث عن أنس مرفوعًا:
رواه الترمذي في العلل الكبير (1/ 245) ، أبواب الصلاة، في كراهية ما يصلى إليه وفيه.
والبزار - (كما في كشف الأستار(1/ 221: 442) ، كتاب الصلاة، باب النهي عن الصلاة بين القبور) -.
وابن حبان (3/ 102: 1696) ، كتاب الصلاة، باب شروط الصلاة، وأيضًا في (4/ 31: 2311) ، كتاب الصلاة، باب ما يكره للمصلي وما لا يكره، ذكر الخبر المصرح بأن قوله:"جعلت لي الأرض طهورًا ومسجدًا، أراد بعض الأرض لا الكل، -وأيضًا في (4/ 32: 2313) ، ذكر تخصيص قوله جعلت لي الأرض مسجدًا- من طرق عن حفص بن غياث، عن أشعث، عن الحسن، عن أنس="