فهرس الكتاب

الصفحة 21275 من 21641

= الوهم فيه من بعض الرواة، ويؤيده ما في رواية أحمد من أنه كان بريدة لا يفارقه بعيران أو ثلاثة، ومتاع السفر، والأسقية بعد ذلك للهرب مما سمع من النبي -صلى الله عليه وسلم- من البلاء من أمر الترك، ويؤيده أيضًا أنه وقع الشك لبعض رواة أبي داود، ولذا قال في آخر الحديث: أو كما قال، ويؤيده أيضًا أنه وقعت الحوادث على نحو ما ورد في رواية أحمد". اهـ."

انظر: (عون المعبود 6/ 179 - 180) .

وقال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإِسناد، ولم يخرجاه"ووافقه الذهبي.

وقال الهيثمي في المجمع (7/ 311) :"رواه أبو داود مختصرًا، رواه أحمد والبزار باختصار، ورجاله رجال الصحيح".

قلت: فيه بشير بن المهاجر الكوفي الغنوي، وهو صدوق، وقال فيه الإِمام الذهبي:"ثقة فيه شيء". وعليه فإن الإِسناد حسن لذاته، والله تعالى أعلم.

2 -حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: موقوفًا عليه، وله عنه ثلاث طرق:

الطريق الأولى: أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 175) ، عن جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ، عَنْ شداد بن معقل، قال: قال عبد الله بن مسعود:"يوشك أن لا تأخذوا من الكوفة نقدًا ولا درهمًا، قلت: وكيف يا عبد الله بن مسعود!! قال:"يجيء قوم كأن وجوههم المجان المطرقة، حتى يربطوا خيولهم على السواد فيجلوكم إلى منابت الشيح، حتى يكون البعير والزاد أحب إلى أحدكم من قصوركم هذه"."

قلت: فيه شداد بن معقل وهو صدوق، كما في التقريب (ص 264: 2758) ، وبقية رواته ثقات، وعليه فإنه حسن لذاته.

الطريق الثانية: رواه ابن أبي شيبة في المصنف (15/ 186) ، عن غندر، عن شعبة، عن الحكم بن عتيبة قال: سمعت أبا صادق، يحدَّث عن ربيعة بن ناجذ عن ابن مسعود قال:"يأتيكم من قبل المشرق عراض الوجوه، صغار العيون، كأنما ثقب ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت